باطن القرآن
دوشنبه, ۳۱ ارديبهشت ۱۴۰۳، ۰۶:۵۰ ب.ظ
البقرة 43
قال الله سبحانه و تعالی: « وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰة».
قال الشیخ المفید(المتوفی سنة 413ه) في التذکرة ص 29
«و الباطن: هو ما خرج عن خاصّ العبارة و حقيقتها اإليی وجوه الاتساع، فيحتاج العاقل في معرفة المراد من ذلك إليی الأدلّة الزائدة علی ظاهر الألفاظ، كقوله سبحانه: ( أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ).
فالصلاة في ظاهر اللفظ هي: الدعاء حسب المعهود بين أهل اللّغة، و هىي في الحقيقة لا يصحّ منها القيام .
و الزكاة هي: النمو عندهم بلا خلاف، و لا يصحّ أيضاً فيها الإتيان، و ليس المراد في الآية ظاهرها، و إنّما هو أمر مشروع .
فالصلاة المأمور بها فيها هي: أفعال مخصوصة مشتملة علی قيام، و ركوع، و سجود، و جلوس .
و الزكاة المأمور بها فيها هي إاخراج مقدار من المال علی وجه أيضاً مخصوص، و ليس يفهم هذا من ظاهر القول، فهو الباطن المقصود» .
- ۰۳/۰۲/۳۱